الأربعاء، تشرين الثاني ٣٠، ٢٠١١

وباء سنوي ..






                  في السنة التي يختفي فيها أي من أقارب "انفلونزا الطيور و swine " .. تظهر عدوى "الإسلاموفوبيا" .. !!!!


السبت، تشرين الثاني ١٩، ٢٠١١

أحجام ..





السادة أصحاب الألقاب "المنتفخة" .. لم تعد الألقاب تعطي أي حجم .. لو كانت تفعل لكان "القذافي" أكبر من حوت أزرق !!


الثلاثاء، تشرين الثاني ١٥، ٢٠١١

"صومال" تعني ..




(ص) ... صبر كشوكة في حنجرة ..
(و) ... "وجع" ليس إلا إعادة ترتيب لحروف "جوع"..
(م) ... مرح طفولي نائم في أجساد انسحب لحمها منها .. 
(ا) ... أمل "سائل" يأخذ شكل "العطاء" الذي يوضع فيه ..
(ل) ... "لا" تُثَوِّرُها الإنسانية المرتاحة فينا على الصبر الجارح .. على الوجع .. على الجوع .. على اللا إنسانية التي تتعبهم .. 



الاثنين، تشرين الثاني ١٤، ٢٠١١

عتب وحيد ..






أقرأ حالياً كتاب " رأيت الله "* والذي نقل لي اسمه صورة (مصطفى محمود) رحمه الله.. متأملاً .. راوياً .. متناثراً في ملكوت الله .. لكنه كعادته يصدمني، وينقل رسائل صوفية لإمام في القرن الرابع الهجري يدعى (محمد النفري) .. 
يقدم لها بأنها للخاصة .. الذين يحبون التأمل ويعيشون مع الحرف ويصاحبون المعاني ، وليست للعوام الذين يقرؤون للمتعة العابرة ..
شكراً .. إنه التحدي إذاً .. فإما ان أتذوق الكتاب ، وأعيش مع رسائل الإمام كأني أكتبها .. وإما أنني من "العوامّ" ... لكنك يا دكتور لا تعلم أن من يقرأ "الآن" للمتعة العابرة هو من "خاصة الخاصة" وأن كلمة "عوامّ" ثقيلة دائماً، كتلك الكرة الحديدية التي تتبع بغرور سلاسل السجناء ..

دكتور مصطفى .. أنا أعلم أنك من خاصة الخاصة .. وبمفهومك أنت .. لكن "العوامّ" الذين تقصدهم هم من يقرؤون لك ويحبون التأمل معك .. يعيشون مع حروفك ويصاحبون معانيك .. سيدي .. ربما لا نكون من المتصوفة .. لكننا لسنا من العوامّ ..


* لم أكمل قراءة الكتاب بعد .. أحببت جداً الجزء الذي قرأت ..
 ربما سأكتشف جانبي المتصوف مع "رأيت الله ".. :)

السبت، تشرين الثاني ١٢، ٢٠١١

عملية اثبات وجود :)





بعد "تورطي" في الحملة "اياها" .. لا أقول إلا (أعان الله صحفيي المقال اليومي ).. :)
أكتب في "عملية اثبات وجود" لا أكثر ..
 كم هو سهل أن تجرب صوتك مرة كل شهر ..
 كم هو صعب أن تكون "مغني أوبرا" بصوت حاضر دائماً .. :)

الجمعة، تشرين الثاني ١١، ٢٠١١

11-11-2011






لن أتغاضى عن حقيقة أن لليوم تاريخ مترع بالرقم "1" وأنه بالتأكيد يعج بحفلات زفاف وولادات قيصرية لمن يعجبهم أن تصطف الأرقام أمامهم كـ "عربات قطار"..!
نعم .. رقم "1" يحتكر تاريخ اليوم .. يقرع بقوة جرس " أنَّ اليوم بداية " .. يا رب.. اجعله بداية لنهاية أسى التهم عنب الشام وبلح اليمن .. 

السبت، تشرين الثاني ٠٥، ٢٠١١

عيد "لاند"...







اقترب من المعلمة بسنواته السبعة ، وبلهجة مذيع ينقل خبراً عاجلاً  قال:"مس .. أنا يمكن ما آجي على المدرسة يوم الأحد .. بدي أروح على العيد مع بابا .. يمكن نظل هناك يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء .. وكمان الخميس يا مس .. عشان هيك ما تاخذوا دروس لحد ما أرجع .. "!!!


حين أ ُخبِرْت بالقصة قررت أن أحصل على صورته مع أي خربشة له يعتبرها توقيعاً ، بصفته الطفل الوحيد الذي يمكن أن يدلني على ذلك المكان المسمى "عيد " .. :)


كل عام و أنتم  "هناك" .. :)

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...