السبت، تشرين الثاني ١٢، ٢٠١١

عملية اثبات وجود :)





بعد "تورطي" في الحملة "اياها" .. لا أقول إلا (أعان الله صحفيي المقال اليومي ).. :)
أكتب في "عملية اثبات وجود" لا أكثر ..
 كم هو سهل أن تجرب صوتك مرة كل شهر ..
 كم هو صعب أن تكون "مغني أوبرا" بصوت حاضر دائماً .. :)

الجمعة، تشرين الثاني ١١، ٢٠١١

11-11-2011






لن أتغاضى عن حقيقة أن لليوم تاريخ مترع بالرقم "1" وأنه بالتأكيد يعج بحفلات زفاف وولادات قيصرية لمن يعجبهم أن تصطف الأرقام أمامهم كـ "عربات قطار"..!
نعم .. رقم "1" يحتكر تاريخ اليوم .. يقرع بقوة جرس " أنَّ اليوم بداية " .. يا رب.. اجعله بداية لنهاية أسى التهم عنب الشام وبلح اليمن .. 

السبت، تشرين الثاني ٠٥، ٢٠١١

عيد "لاند"...







اقترب من المعلمة بسنواته السبعة ، وبلهجة مذيع ينقل خبراً عاجلاً  قال:"مس .. أنا يمكن ما آجي على المدرسة يوم الأحد .. بدي أروح على العيد مع بابا .. يمكن نظل هناك يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء .. وكمان الخميس يا مس .. عشان هيك ما تاخذوا دروس لحد ما أرجع .. "!!!


حين أ ُخبِرْت بالقصة قررت أن أحصل على صورته مع أي خربشة له يعتبرها توقيعاً ، بصفته الطفل الوحيد الذي يمكن أن يدلني على ذلك المكان المسمى "عيد " .. :)


كل عام و أنتم  "هناك" .. :)

الجمعة، تشرين الأول ١٤، ٢٠١١

الناس "الرايقة"..*




 لا أشرب القهوة.. ليس التركية الوقورة على الأقل، لكنني أحترمها، أحب جوَّها.. رائحتها، وأستطيع أن ألتقط الحالة التي عانقت محمود درويش حين وصفها بكل ذلك الوجد
..


..للقهوة عندي دائماً لوحة، أرسمها في زمن يساوي زمن صنعها
شرفة صباحية جداً.. زهور تلبس الندى كزيّ مؤقت ..شمس لا تزال تراجع نفسها بشأن لملمة آخر الخيوط السوداء.. وزوجان كبرا معاً، يتكئ نظر احدهما على الآخر.. ويبتسمان..
..باختصار، مشهد أخير في فيلم حركة، بعد أن استحق البطل نهاية سعيدة  

..في وطني أبطال تستحقهم النهايات السعيدة 
في وطني أيضاً .. فنجان قهوة كبير جداً، يعد بفسحة رائقة جداً .. لكنه - للأسف - لا يزال مجسماً افتراضياً .. 




لأن الأغنية لا تحتكرهم .. ربما لا تعرفهم *

الجمعة، أيلول ٠٩، ٢٠١١

لي رب ..




يا رب .. تتسابق حروفي لتصطف بين يديك .. ألقي على عتباتك حقائب ضعفي التي أحزمها كل يوم ..
تتصاغر نفس لي .. غذيتها بغرور ساذج .. تتصاغر لك ..
 يا رب .. يا من أمامك تتناثر العبارات المسبوكة .. ولا يعود لكل شعارات العالم المتأنقة معنى ..
خلقت الكون بكل علانية .. ووضعت سره في بشر .. أنا بشر ..
 لي علانية يسوقها الظن .. ولي سر يواريه سترك .. يا رب .. يا من لا جلال إلا جلالك .. ولا قدرة إلا قدرتك .. امنحني بما أنت أهل له .. لا بما تؤهلني له ذنوبي .. يا من لا ملجأ منك إلا إليك .. آوِنا .. فإنا بغيرك مُرَوَّعون .. 
                                                                                             يا رب ...



الاثنين، آب ١٥، ٢٠١١

قصص متراخية ..




أسلمتني لجهاز صدمة كهربائية .. قصة ٌ قرأْتـُها عن أسد السيرك "سلطان".. الذي أنشب مخالبه في ظهر مدربه حين استدار الأخير ليتلقى التصفيق بعد عرض ناجح !!!!

المدرب "محمد الحلو " الذي توفي موصياً بأن لا يُقتـَل الأسد، لم يعلم أن "سلطان" امتنع عن الأكل بعد ذلك .. واعتنق حالة اكتئاب ... راح يعض جسده و ذيله ... انقض على ذراعه التي قتل بها مدربه ليأكلها بوحشية .. نزف .. نزف .. ومات !!!

شيء ما يقول لي أن "نقيض" القصة ببعض تفاصيلها يدور الآن في الصومال ... وأن الجوع الذي استأسد على "بقايا" أطفال لن يشعر بجريمته .. ولن يأكل نفسه ندماً ... لكنه بعكس "سلطان" يمكن ترويضه ..

يمكن ترويضه.. بالفعل .. لأن هناك من لم يكتفِ بـجهاز التحكم لتغيير القناة التي تبث واقع الحال ... لأن قصصاً ينهيها الجلد والعظم هي قصص لم تكتمل بعد ... لأن وطناً يمتد بين محيط وخليج لن يُسلِّم بأن الجوع "سلطان" ...


* في وقت كريم .. انطلقت .. حملة القلب الواحد لإغاثة الصومال...


الثلاثاء، تموز ٢٦، ٢٠١١

سنصوم .. بعد قليل ...




أن أتذكر طفولتي بكل حنين العالم.. فهو طقس من طقوس مناجاة القريب.. أما أن أحِنَّ إلى ذكريات طفل آخر .. أخبئها بين أشيائي كما لو كانت لي ... أرويها كقصصي .. فذاك هو مناداة البعيد ..
الذي حصل ...

كانت المرة الأولى التي اقرأ "مصطفى محمود" طفلاً ... قال أنه كره ما فرضته أمه من إجراءات "رمضانية " تقضي بأن يواجه التلفاز الحائط .. حارمة إياه من مشاهدة " الفوازير" التي كان أصدقاؤه يتحدثون عنها طوال اليوم ... وحين كان يسألها عن السبب ممتعضاً .. ترد بأنه لا يحق لك أن تنشغل عن ضيفك بأي شيء .. رمضان ضيفك ...*

لم يرد مصطفى الطفل .. و لا أجد أنا ما أرد به ... ربما لأن الأطفال فينا مضيفون رائعون .. وبالفطرة ... أتأكد من ذلك لأنني كنتُ أقفل الباب وأخبئ المفتاح حين يستأذن أحد الضيوف للمغادرة ... ولأن لعبة فناجيني و صحوني البلاستيكية لم تكن تخلو في جلسات ضيوفي التخيلية ...

سنصوم بعد قليل ... وسنتحول إلى مضيفين حتميين ، بكل الأنماط ... هذه السنة سأختار نمط ضيافتي الطفولي ... :)


  القصة أرويها كما أتذكرها .. بعد المراجعة تبين أن هناك بعض الاختلاف .. :) * 

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...